هل النبي 80 ْ 5 جة لمشا

ورةا

لصحابة؟ !

باسم الحلي

171 2

ع لسر © الا 2 م نكا "يء

د 0

يعبر

جميع حقوق الطبع والنشر محفوظة للشعية العراق ‏ كربلاء المقدسة

| اسم الكتاب: ا هل النبي عَثةِ بحاجة لمشاورة الصحابة؟! ١‏ المؤلف: ص ص تالايخ بامع ان ١‏ 1 10 0 2521000 شر: او نادلو اند بدو شعية البحوت والدراسات / فقسو الشؤون الديكية

: ارا سمه وو رود وبدوه ببالاو درن ال ومو لوقف سي كاي الوا رك الطلاقة رالعفي

سنة الطبع: 0 0 ه-٠1١١5م.‏

الاخراج الفني: اا0ا00 000

قال الله تعالى : «قَبَ)ا رَحْمَةِ مِنَ الله لنْتَ كُمْ وَلَوْ كُنْتَ قَظَا غَلِيظَ الْقَلْبٍ لَانْمَضُوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْوَاسْتَفْفِْممْوَشَاورْهُمْ في الْأَمر مذ عَرَمْتَ قتوَكَل عل اللهإنَ اليب الْتوَكَلنَي * .

قد يزعم البعض من شذَاذ أهل السئّة أن ظاهر قوله تعالى: لوَشَاورْهُمْ في الآر 4 يفيد أن الرسول يَيََْهُ بحاجة لمشورة غيره ويترتب على ذلك عدم كفاية مقررات النبوة لتغطية حاجات المسلمين [لوضتة و لعدنيك الا مككرتا يراه السكابة عل الرسول

حيث أن قوله تعالى: « وَشَاوِرْهُمْ» أمرٌّء وهو -بدواً- ظاهر في وجوب مشاورة الصحابة بلا ريب ولا ترديد.

وقد ذكر المباركفوري في كتابه تحفة الأحوذي » وغيره في غيره » مذاهب الناس فى تفسير هذه الآية» وكان من ضمن الأقوال التى ذكرها ما أورده بقوله: وقالت طائفة: أمر الله الرسول بمشاورة الصحابة» فيا م يأته وَل وحي ؛ ليبين صواب الرأي”".

.١69:نارمع آل‎ )١( .7051:0 تحفة الأحوذي‎ )0(

3 1311-7 2000 هل النبي عله بحاجة لمشاورة الصحابة ؟!

وربها يستشعر منه أن مقام النبوة غير قادر على التغطية المعرفية في كل الأحوال» فالنبيّ في بعض الأحوال؛ أي فيا ليس فيه وحي» بحاجة لمشاورة الصحابة ؛ ليبين له صواب الرأي » وهو يقتضي جهل الرسول بأحكام الله في هذا الفرضء وإنَّما أمره الله بالمشاورة لسد هذا الخلاً.

وواضح أن الالتزام بذلك يوسّع من مفهوم السنة النبوية إلى ما هو أكثر من قول النبي يََإنْةُ وفعله وتقريره ..؛ إلى ما أشار به الصحابة

بل قد تجرأ بعض شذاذ أهل السئّة من غلاة العمريّة » فذكروا أن الرسول أخطأ بينا نزل القرآن موافقاً لرأي عمر بن الخطاب في غير القزان :الخاطق .أن الن تتوعص اليه نو أن الل اله وريه :.

الحاصل: فا ذكره شذاذ أهل السنة » باطل بيقين؛ لأنّه لم يؤثر عن جمهور الصحابة والتابعين وأتباعهم . على أن اعتقد أنْ الالتزام بمثل هذا التأويل الفاسد مفتاحٌ لما وْصِدَ من أبواب الضلال» وقد حمل عنا مؤونة الجواب عن هذا الأمر الباطل » النص المعتبر » ذاك المنجبر بأقوال جهابذة أهل السئة » والتزامهم بمضمونه ؛ كالإمام محمد بن إدريس الشافعي وغيره ..

وهذه الرسالة في ثلاثة فصول :

الأول : ما قاله جمهور أصحابنا في تفسير الآية .

الثاني : ما قاله جمهور أهل السئة في تفسيرها .

الفصل الثالث : تفسير الآية » وأمّها ّنه حكمة.

وسيتضّح أن مشهور الفريقين » سنّة وشيعة » باستثناء غلاة العمريّة . على أن النبيّ يكال » غنيٌ عن مشاورة الصحابة ب أراه الله » ونا كان يشاورهم ؛ تطييباً لنفوسهم , وتأليفاً لقلوبهم ؛ كيم| لا ينفضوا من حوله » هاك لترى..

باسم اللي العتبة الحسينيّة المقدسة

الفصل الأول

ما رود عن أصحابنا ييه في تفسير الآية

الفصل الأوّل : ما ورد عن أصحابنا اث في تفسير الآية 2 2 0

الشيخ المفيد زه (١٠11ه)‏

قال يفيه في تفسيره : إِنَّا يستشير الحكيم غيره » على طريق الأنكفادة والاستعانة برآية > إذا تيقم أله الحسين رآياً مئة 6 وأجود تدبيراً» وأكمل عقلاً » أو ظنّ ذلك » فأمًا إذا أحاط علا بأنّه دونه فيه وصفناه. لم يكن للاستعانة في تدبيره برأيه معنى , لأنْ الكامل لا يفتقر إلى الناقص فيما يحتاج فيه إلى الكمال . كم) لا يفتقر العالم إلى الجاهل في| يحتاج فيه إلى العلم » والآية بيّنة يدل متضمّنها على ذلك .

ألا ترى إلى قوله تعالى : ل« وشَاوٍرْهُمْ في الأَمْرِ فإذا عَرّمْتَ فتَوَكل عَلَ الله فعلق وقوع الفعل بعزمه دون رأهم ومشورتهم » ولو كان إِنَّا أمره بمشورتهم للاستعانة برأمهم لقال له » فإذا أشاروا عليك فاعمل وإذا اجتمع رأءهم على شيء فامضه . فكان تعلّق فعله بالمشورة دون العزم الذي يختصّ به » فلً) جاء الذكر با تلوناه سقط ما توهمته .

فَأمّا وجه دعائهم إلى المشورة عليه يَِيَلْ» فإن الله سبحانه أمره أن يتألفهم بمشورتهم » ويعلمهم با يصنعونه عند عزماتهم » ليتأذّبوا بآداب الله عزّ وجل » فاستشارهم لذلك. لا للحاجة إلى آرائهم ".

قلت : وهو صريبح أن الأمر بمشاورة النبييداة ؟ لإئتلاف قلوب الصحابة » كي! لا ينفضوا من حول الرسول والرسالة والقرآن .

. مكتب الإعلام الإسلامي» قم‎ . ٠١8 : تفسير القرآن للمفيد (ت: محمد أيازي)‎ )١(

06 لب يقنلا هل النبي عََإِنُ بحاجة لمشاورة الصحابة ؟!

قال في التبيان : وقيل في وجه مشاورة النبى صل الله عليه وآله أقوال :

أحدها : قال قتادة » والربيع » وابن إسحاق أن ذلك على وجه التطييب لنفوسهم . والتأليف لهم » والرفع من أقدارهم إذ كانوا من يوثق بقوله : ويرجع إلى رأيه .

والثاني : قال سفيان بن عبينة : وجه ذلك لتقتدي به أمته في المشاورة ولا يرونها منزلة نقيصة ى] مدحوا بأن أمرهم شورى بينهم .

الغالث 3 قال الحسن 2( والضحاك : أنه للامرين 2( لاجلال الصحابة واقتداء الأمة به في ذلك .

وأجاز أبو عل الجبائي : أن يستعين برأمهم في بعض أمور الدنيا .

من الغاش النية ".

)١(‏ التبيان للطوسي(ت: أحمد العاملي) : 7”7. مكتب الإعلام الإسلامي » قم.

الفصل الأوّل : ما ورد عن أصحابنا يلمر في تفسير الآية 0

قلت : فالأقوال خمسة ؛ وما ذكره الجبائي . وكذا ما ذكره قوم من أنّه للامتحان » قول رابع وخامس .

وإذا كان مقصود الجبائي من استعانة النبي بآرائهم كاستعانته صل الله عليه وآله بسيوفهم » فلا مانع منه ؛ إذ لا مانع من أن يستعين النبى صل الله عليه وآله بأصحابه في الأمور الخارجيّة ؛ كأمور الحرب

قال ينه في مجمع البيان : فبرحمة « من الله لنت لهم معناه : إن

«إولو كنت يا محمد #فظاك أي : جافيا ميء الخلق «غليظ القلب» أي : قامي الفؤاد » غير ذي رحمة ولا رأفة « لانفضوا من حولك» أي : لتفرق أصحابك عنك » ونفروا منك .

وقيل : إِنَّا جمع بين الفظاظة والغلظة » وإن كانتا متقاربتين ؛ لأنْ الفظاظة في الكلام » فنفى الجفاء عن لسانه » والقسوة عن قلبه .

نا 0 هل النبي عََإنهُ بحاجة لمشاورة الصحابة ؟!

# فاعف عنهم»: ما بينك وبينهم * واستغفر لهم ما بينهم وبيني وقيل : معناه فاعف عنهم فرارهم من أحد. واستغفر لهم من ذلك الذنب © وشاورهم في الأمر؛ أي: استخرج آراءهم» واعلم ما عندهم.

واختلفوا 5 فائدة مشاورته إياهم » مع استغنائه بالوحي عن تعرف صواب الرأي من العباد على أقوال:

أحدها : إن ذلك على وجه التطييب لنفوسهم ء والتألف لهم . والرفع من أقدارهم ء ليبين أنهم من يوثق بأقوالهم » ويرجع إلى آرائهم . عن قتادة والربيع وابن إسحاق.

وثانيها : إن ذلك لتقتدي به أمته في المشاورة » ول يروها نقيصة , كما مدحوا بأن أمرهم شورى بينهم » عن سفيان بن عبينة . في ذلك.

ورابعها : إِنْ ذلك ليمتحنهم بالمشاورة » ليتميز الناصح من الغاش .

وخامسها 1 إن ذلك في أمور الدنيا ( ومكائد الحرب ( ولقاء

)١(‏ مجمع البيان 578:7. مؤسسة الأعلمي » بيروت.

الفصل الأوّل : ما ورد عن أصحابنا يلم في تفسير الآية 1 1 000011011 ابن شهر آشوب ]زع (588ه)

قوله تعالى : «وَسَاوِرْهُمْ في الأمْر» كان النبي يله مؤيداً بالوحي كاملاً في الرأي » مستغنياً عن الاستفادة » وكان من يوثق بقوله. ويرجع إلى رأيه ؛ فالوجه في ذلك ما قال قتادة والربيع وابن إسحاق : إِنْ ذلك على وجه التطيب لنفوسهم.... وقال الشيخ المفيد وجه ذلك أن يمتحنهم فيتبين الناصح في مشورته من الغاش له بدلالة قوله : « فَإذا عَرّمْتَ قَتَوَكُلُ عَلَ الله علّق الفعل بعزمه دون رأيهم » ألا ترى أتهم لما أشاروا ببدر عليه في الأسرى جاء التوبيخ «إما كان لي أن يَكُونَ لَهُ أشرى» ".

ابن طاووس وليه (5كك5ه)

قوله تعالى : «وشاورهم في الأمر» يدل على ضعف دينهم . وأئّْهم كانوا مؤلفة يحناجون إلى تأليف قلوبهم .

وقوله تعالى #فإذا عزمت» حيث جعل المدار على عزمه » ولم يقل : وإذا قالوا لك أو إذا عزموا ..

. متشابه القرآن ومختلفه 7: /. مطبعة شركت سهامى » طهران‎ )١(

1 مني لال ال هل النبي عََإِهُ بحاجة لمشاورة الصحابة ؟!

كلّها تدل بوضوح أنْ حاهم كان حال المؤلفة » وكل واحد منها يشهد بضعف إي|نهم وسخافة رأءهم » فكيف يليق بأحد منهم أن يقتدي به أهل الفهم » أو يعتمد إلى حديثهم بعد هذا الإيضاح والإعلام » منهم. وكانوا في حكم الإسلام” . الشهيد الثاني زايع (9576ه)

قال الشهيد الثاني (475ه) في المسالك : كان ل كناد

أصحابه امتثالاً لأمر الله تعالى في قوله : « وشاورهم في الأمر؛: وقد كان صل الله عليه وآله غنياً عن مشاورتهم بكمال علمه" .

وهو صريح أن النبيّ يي كان يشاور امتثالاً لأمر الله » وإلآ فهو غنيٌ بكمال علمه المفاض عليه من قبل الله تعالى .

. الطرائف : 84"!. مطبعة الخيام » قم. الطبعة الأولى‎ )١( (؟) مسالك الأفهام 17: ”/ا. مؤسسة المعارف الإسلاميّة » قم.‎

الفصل الأوّل : ما ورد عن أصحابنا يلم في تفسير الآية 0

الأردبيل زاله (997ه)

قال يفيه : قوله تعالى : + وشاورهم في الأمر» قيل : أمر الدنيا والحرب ولقاء العدو » وفي مثل ذلك يجوز أن تستعين برأهم ٠»‏ كما تستعين بيدهم وقتا العدو .

ويحتمل أن يكون بمجرد إظهار اللين والتلطف . لا العمل بقوهم ورأيهم » بل إِنْ رأى صل الله عليه وآله صواباً عمل به ؛ لأنّه رأيه وأنّه صواب, وإلآ بِيّن خطأه . وأظهر رأياً صواباً عندهم أيضاً . فالمشاورة لا يستلزم العمل برأهم والاستعانة بذلك » ولهذا ورد في مشاورة النساء : «شاوروهن وخالفوهن» بل فيها فوائد : الأمن من اعتراضهم إذا وقع أمر يسوءهم » وتطييب لقلوبهم » واستالة لهم باظهار اعتبارهم وحسن المداراة والخلق معهم ى) مر . وترغيب للناس في المشاورة كما في الأخبار أيضاً ©.

الشهيد التسترى (9١١٠١ه)‏

قوله تعالى : ل وشاورهم في الأمريه أخرج الحاكم عن ابن عباس ئها نزلت في أبي بكر وعمر » ويؤيده الخبر الآ : (إِنَّ الله أمرني أن أستشير أبا بكر وعمر» انتهى .

)١(‏ زبدة البيان (ت: محمد باقر البهبودي) : ”777 . المكتبة المرتضوية . طهران.

3 طني لل هل النبي يانه بحاجة لمشاورة الصحابة ؟!

أقول (-التستري): بعد تسليم صحة الخبر لا دلالة في الآية على فضل أبي بكر وصاحبه عمر ؛ لجواز أن يكون ذلك الأمر لتأليف قلومهم وتطييب خواطرهم ”.

قلت : سيأتي في الفصل الثاني بيان الخبر إسناداً ومتناً . الفيض الكاشانى(١91١٠١ه)‏

قوله تعالى : #فبه| رحمة من الله لنت لهم»: ما المزيدة للتأكيد » بلغ لينه لهم إلى أن اغتم لهم بعد ما خالفوه #ولو كنت فظاي سيئ الخلق جافياً «غليظ القلب» قاسية © لانفضوا من حولك» لتفرقوا عنك » ولم يسكنوا إليك #فاعف عنهم» فيا يختص بك * واستغفر لهم» فيا لله ل( وشاورهم في الأمر؛: في أمر الحرب وغيره » تمّا يصح أن يشاور فيه استظهاراً يملع #«وقطيياً لنفوسهم » وتمهيداً لسنة المشاورة للأمة ”©.

قلت : أجاد الفيض ييه حيث جمع بين الأقوال الآنفة في تفسير الآية» ولا مانع منه » بل هو المتعيّن .

)١(‏ الصوارم المهرقة في جواب الصواعق المحرقة (ت: جلال المحدث): ١5‏ 7. نمضت إيران. (؟) التفسير الآصفي .174:١‏ مكتب الإعلام الإسلامي » قم .

الفصل الأوّل : ما ورد عن أصحابنا يَإِمْ في تفسير الآية 0

وليس معنى الاستظهار » احتياج النبيّ صل الله عليه وآله لرأمهم. وإِنَّا لأمور:

الأول : الأمن من اعتراضهم فيم| بعد ؛ فإِنْ النبيّ يَكَةإذا عمل بها أراه الله » أو بها يوحى إليه » في الحرب ونحوهها . دون مشاورتهم ‏ اعترضوا عليه وساءَ أدبهم . والأدلّة كثيرة » ومردّ ذلك أن الصحابة

قال مقاتل في تفسيره : قوله تعالى « وشاورهم في الأمر؛ وذلك أن العرب في الجاهلية كان إذا أراد سيدهم أن يقطع أمرا دونهم » ولم يشاورهم » شقٌ ذلك عليهم, فأمر الله عز وجل النبي صل الله عليه وسلم أن يشاورهم في الأمر إذا أراد ؛ فإِنَ ذلك أعطف لقلوبهم عليه وأذهب لضغائنهم" .

الثاني : لدفع وقوع اللائمة عليه » فيا لو حدث أمرٌ ما دون مشاورتهم » ؛ فإذا شاورهم وقعت اللائمة عليهم دونه ل ٠‏ كما حصل في أحد نتيجة مشورتهم في بدر » وسيأتي النص .

لق تفسير مقاتل : "٠‏ دار إحياء التراث » بيروت.

184 و لقنل هل النبي عََإِنهُ بحاجة لمشاورة الصحابة ؟!

الثالث : لتكون طائفة من الصحابة » خلال المشاورة مؤيدين للنبوّة من حيث لا يشعرون » قبال الطائفة الأخرى » وهذا من حنكة المداراة » وكياسة التدبير » ورجاحة العقل .

وستأتي بعض النصوص الثابتة في هذا .

الفصل الأوّل : ما ورد عن أصحابنا يَإلِمٌ في تفسير الآية 0 هل المشاورة واجبة على النبيية أم مستحبة؟ !

اختلف أصحابنا على قولين » وكذا علماء أهل السئّة » ولعلّ المشتهر المعروف أنّه على الندب والإباحة .

قال الإمام عبد القاهر » أبو بكر الجرجاني (1١/51ه)‏ في الدرج : ل وَشَاوِرْهُمْ في الْأَمْرِ4 على التّدبٍ والإباحة » والمعنى فيه استمالة قلوب القوم » بالإصغاء إليهم » وبإشراكهم في إمضاء الأمر ".

وقال العلآمة الحلي (17/اه) من أصحابنا يلم : « وشاورهم في الأمر» قيل : إِنّه لم يكن واجبأ عليه ؛ بل أمرَ َكَل ؛ لاستالة قلوبهم » وهو المعتمد ؛ فإِنْ عقل النبي صل الله عليه وآله أوفر من عقول كل اليشر 5

قلت : علم ضرورةً أن عقل النبيّ جََْةُ أكمل العقول ؛ فالله تعالى كان يريه بروح القدس دائاً » وبالوحي -محواً وإثباتاً- أحياناً ؛ لذلك فافتراض أنَّ المشاورة واجبة ؛ ليبين له صواب الرأي» من السالبة

)١(‏ درج الدرر(ات: طلعت الفرحان) :١‏ 54 5. دار الفكر , عّان- الأردن. (0) تذكرة الفقهاء ”: 055. النسخة الحجرية . منشورات المكتبة المرتضوية.

76 ما اي المج هل النبي عََإِنهُ بحاجة لمشاورة الصحابة ؟!

فالوجوب ليس معلولا لذلك » حتى نردّه بكمال عقل النبيّ صبلى الله عليه وآله كما ذكر العلامة ييه » بل لاستالة القلوب وتأليفها كيا لا تنفر عن الدين ولا تشوّش على صف المسلمين » والإسلام في هذا الوقت ما زال ضعيفاً » ىا أن القلوب قريبة عهد بالجاهلية . الحاصل: لا مانع من افتراض الوجوب على هذا التقدير» فافهم. والحق فمردٌ هذه القضيّة إلى أن النيّييَة هل يجب عليه أن يتألف المؤلفة قلوبهم أم لا؟!! لا حاجة للدليل أنه واجبٌ على النبيّ ين أن يتألف من كان بحاجة لإتلاف القلب ؛ يرشد إليه أن الله تعالى أوجب على النبيّ يدا أن يتألف بالمال وغيره » كثيراً ممّن دخل الإسلام خوفاً أو طمعاً ؛ قال - هم دياو و جرع 000 ور مه تعالى : #إنَا الصدقات للفقرَاء وَالمسَاكينٍ وَالْعَامِلِينَ عليهًا وَالموَلفةٍ فُلُويممْ4 بل قد أمره الله تعالى أن يميّرهم بالعطاء » بأن يعطيهم أكثر من الفقراء والمساكين » كل ذلك ألفة قلوبهم وللأمن من شرٌ ارتدادهم عن الدين بالانفضاض ونحوه . أخرج مسلم قال: حدثنا هناد بن السري, حدثنا أبو الأحوص» عن سعيد بن مسروقء عن عبد الرحمن بن أب نعم؛ عن أبي سعيد الخدريء قال: بعث علي رضى الله عنه» وهو باليمن بذهبة في تربتهاء إلى

الفصل الأوّل : ما ورد عن أصحابنا يلمر في تفسير الآية 0

الحنظي» وعبينة بن بدر الفزاري» وعلقمة بن علاثة العامري, ثم أحد بنى كلاب. فغضبت قريشء فقالوا للنبى: أتعطى صناديد نجد

وتدعنا؟ !!.

فقال رسول الله: «إِن نما فعلت ذلك لأتألفهم»” .

الوجوب. معلولاً للائتلاف . أي منع الانفضاض من حول الرسالة » والحيلولة دون الردّة عن الدين والخروج عن الإسلام » ولا مجال للندب هيهنا » وسيأتي النص عن أهل السئة ما يفيد كونها واجبة عليهوكاة .

)١(‏ صحيح مسلم (ت: عبد الباقي) ؟ : ١‏ 5لاء رقم : 14 .٠١‏ إحياء التراث العربي»

بيروت .

الفصل الأوّل : ما ورد عن أصحابنا يَإلِمٌ في تفسير الآية ل النص على وجوب مداراة الصحابة

روى الكليني وليه عن أبي علي الأشعري » عن محمد بن عبد الجبار » عن محمد بن إسماعيل بن بزيع » عن حمزة بن بزيع » عن عبد الله بن سنان » عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: «أمرني ربي بمداراة الناس » كم أمرني بأداء الفرائتضص)".

قلت : إسناده صحيح بإجماع 5

والحديث نض ظاهر » في وجوب مداراة الناس على النبيّ كَل ؛ لقول النبي يََدَْةٍ : «كما أمرني بأداء الفرائض» .

وروى الكليني عن محمد بن يحيى » عن أحمد بن محمد بن عيسى. عن ابن محبوب » عن هشام بن سالم » عن حبيب السجستاني » عن أبي عار عله الساذم فى التوراة مكتوينا في باج العو وبجال :بده موسى بن عمران عليه السلام : يا موسى اكتم مكتوم سري في سريرتك, وأظهر ني علانيتك المداراة عني لعدوي وعدوك من خلقي » ولا تستسب في عندهم بإظهار مكتوم سي » فتشرك عدوك وعدوي في

22) ٠. 2

7

)١(‏ الكافي (ت: علي غفاري) .١١7/:7‏ دار الكتب الإسلاميّة » طهران. (0) الكافي (ت: علي غفاري) .١١7/:7‏ دار الكتب الإسلاميّة » طهران.

”> ع ف الج هل النبي عََإِنُ بحاجة لمشاورة الصحابة ؟!

وروى الكليني عن علي بن إبراهيم » عن أبيه » عن النوفلي » عن السكوني . عن أب عبد الله عليه السلام قال: «قال رسول الله صل الله عليه وآله: ثلاث من لم يكن فيه لم يتم له عمل : ورع يحجزه عن معاصي الله » ولق يداري به الناس , وحلم يرد به جهل الجاهل)".

قلت : إسناده صحيح على الأظهر .

روى الكليني عن علي بن إبراهيم » عن بعض أصحابه » ذكره عن محمد بن سنئان » عن حذيفة بن منصور قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: «إنّ قوماً من النّاس قلت مداراتهم للناس ٠‏ فأنفوا من قريش » وأيم الله ما كان بأحسابهم بأس . وإِنْ قوماً من غير قريش حسنت مداراتهم » فألحقوا بالبيت الرفيع» قال: ثم قال: «من كف يده عن النّاس . فإنّا يكف عنهم يداً واحدة ويكفون عنه أيدي كثيرة)".

قلت : إسناده معتير .

والأخبار في هذا كثيرة » حسب مختصرنا ما سردناه بعجالة .

)١(‏ الكافي (ت: علي غفاري) .١1١7/:7‏ دار الكتب الإسلاميّة » طهران. (0) الكافي (ت: علي غفاري) 7: .١18‏ دار الكتب الإسلاميّة » طهران.

الفصل الأوّل : ما ورد عن أصحابنا يمر في تفسير الآية 6 0 ما رواه أهل السنّة فى وجوب التألّف والمداراة

النبي صل الله عليه وسلم قميصه أن يكفن فيه إباه» فأعطاه إياه.

فقال عمر رضى الله عنه: يا رسول الله أتعطى هذا المنافق قميصك يكفن فيه؟!!.

فقال النبيّ : «ويحك يا ابن الخطاب . وما عن أنْ أتألف بنى النجار بقميصي)”".

قلت : مرسل إسناده صحيح . يشهد لمعناه وللمداراة » أخبار أخرى ..

منها : ما رواه ابن أبي شيبة قال : حدثنا هشيم» عن علي بن زيد» عن سعيد بن المسيب» قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «رأس العقل بعد الإيمان بالله مداراة الثاس» ولن يبلك رجل بعد مشورة» وأهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة»”.

.71١:١ تاريخ المدينة(ت: فهيم شلتوت)‎ )١( رقم: 5 707. مكتبة الرشد » الرياض.‎ 277١ :5 المصتف(ت: كمال الحوت)‎ )١(

”> بيلالج هل النبي يإ بحاجة لمشاورة الصحابة ؟!

قلت : إسناده حسن صحيح على الأقوى » رجاله ثقات » وعلي بن زيد مختلف فيه » كثير من أثمّة أهل السئة يحسنون حديثه » بل يصححونه ؛ كالإمام الترمذي في سننه ".

ولا يضرٌ إرساله عند جماعة من جهابذة أهل السئة » إذا كان المرشل سعد يق المستب :++ وأكين الظن أن ابن المسيبة ؤواة بهن أبن هريرة عن النبيّ ؛ فثممة طريق ..

أخرجه البزار (؟7945ه) قال : حدثنا عمر بن حفصء قال: حدثنا عبيد بن عمرو القيبى» قال: حدثنا على بن زيد» عن سعيد» عن أبي هريرة» قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «رأس العقل بعد الإيوان بالله التودد إلى الثاس».

وهذا الحديث رواه هشيم عن علي بن زيد» عن سعيد بن المسيب مرسلاً وعبيد بن عمرو ليس بالحافظ» ولا سيا إذا خالف الثقات”".

قلت : لكنه توبع باكثر من طريق .

فمن ذلك ما أخرجه البيهقي (/15ه) قال : أخبرنا أبو زكريا بن أبى إسحاقء قال: أنا أبو محمد عبد الله بن إسحاق الخراساني» قال: نا إبراهيم بن اليثم البلدي» قال: حدثني سعيد بن عبد الله» عن أبي عبد

.1١9 رقم:‎ »17١ انظر على سبيل المثال سنن الترمذي (ت: بشار عواد)‎ )١( مكتبة العلوم والحكم المدينة.‎ .1/0١ (؟) مسند البزار(ت: علاء سعد) 777:15 رقم:‎

الفصل الأوّل : ما ورد عن أصحابنا يَإلِمٌ في تفسير الآية 0 الرحمن الفراء. قال: نا يوسف بن محمد العصفري. قال: نا سفيان» عن عللٌّ بن زيد» عن سعيد بن المسيبء عن أبي هريرة» قال: قال رسول الله صل الله عليه وسلم: «رأس العقل بعد الإيمان بالله التودد إلى الثاس» في

هذا الإسناد ضعف" .

لأسا السظ اذلف

)١(‏ شعب الإيمان 41/:1١‏ ”27 رقم: 8717717. مكتبة الرشد» الرياض.

31> وب 000 3201111171 هل النبي لاله بحاجة لمشاورة الصحابة ؟!

شاهد خارجي صحيح لوجوب المداراة

لهذا الباب ؛ أي المداراة » من أجل تأليف القلوب ٠»‏ وتطييب النفوس . شواهد خارجيّة صحيحة كثيرة ..

منها : ما رواه أحمد بن حنبل 5١(‏ 7ه) قال : حدثنا أبو عامر وسريج يعني ابن النعمان, قالا: حدثنا فليح» عن عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر عن أبي يونس» مولى عائشة» عن عائشة» قالت: استأذن رجل على النبي صل الله عليه وسلمء فقال: «بئس ابن العشيرة».

فلما دخل» هش له رسول الله صلى الله عليه وسلمء وانبسط إليه ثمّ خرجء فاستأذن رجل آخرء فقال النبي صل الله عليه وسلم: «نعم ابن العشيرة» فلم| دخل» لم ينبسط إليه كما انبسط إلى الآخرء ول بيش له ىا هش.

فلم خرج قلت: يا رسول الله استأذن فلان» فقلت له ما قلت. ثم هششت له. وانبسطت إليه» وقلت لفلان ما قلت ولم أرك صنعت به

فقال النبيّ: «يا عائشة: إِنْ من شرار الناس من اتقي لفحشه'

الفصل الأوّل : ما ورد عن أصحابنا يلمر في تفسير الآية م010

قال شعيب الأرنؤوط : حديث صحيح .

والتقيّة هيهنا » اصطلح عليها بعض العلاء » التقيّة المداراتيّة , وهو في غاية الجودة .

وأخرج ابن مردويه (١٠5ه)‏ في أماليه قال : حدثنا أحمد بن كامل بن خلف. حدثنا أبو إسماعيل بن محمد بن إسماعيل الترمذي» حدثنا بشر بن عبيد الله الداربى» حدثنا عّار بن عبد الرحمن» عن المسعوديء عن عبد الله بن أبي مليكة» عن عائشة» قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إِنَّ الله أمرني بمداراة النّاس » كما أمرني بإقامة الفرائض)” .

قلع كسفن أن كرون إستاده هرا اوحالة نعاض متو شر وقد وثقه ابن حبان وضعّفه الأزدي » ولا عبرة بتضعيف الأزدي إذا انفرد » وقد ذكره ابن عدي في الكامل » ول يتشدد فيه .

وأياً كان » فمعنى الحديث في ضوء حديث عائشة الآنف وغيره » صحيح ؛ فحديث عائشة صريح أن النبيّ يَيَْةُ كان يتقي ويداري كما أمره الله سبحانه وتعالى .

. رقم: 10704. الرسالة » بيروت‎ »١5/8:57 مسند أحمد (ت: الأرنؤوط)‎ )١( . ثلاث مجالس من أماليه : 2715 رقم : 57 . دار علوم الحديثء الأمارات‎ )1(

7 00 هل النبي إن بحاجة لمشاورة الصحابة ؟!

وأخرج البيهقي قال : أخبرنا أبو سعد الماليني» أنا أبو الفتح يوسف بن عمر بن مسرورء نا عبيد الله بن لولو» يقول: أخبرني محمد بن سوارء أخبرني مالك بن دينار» ومعروف بن علٌ. عن الحسن» عن محارب بن دثار» عن جابر بن عبد الله» قال: قال رسول الله صل الله عليه وسلم لما نزلت سورة براءة : ابُعثتٌ بمداراة النّاس)”.

قلت : إسناده ضعيف » وكا قلنا : فمعناه في ضوء حديث

عائشة الآنف وغيره » صحيح .

. 81117 رقم:‎ .”"0:1١ شعب الإيران‎ )١(

الفصل الأوّل : ما ورد عن أصحابنا يَإلِمْ في تفسير الآية 0

ثمّة أغراض لله تعالى ورسوله من المشاورة » ربا بانت نما ذكرناه إجمالاً» لا بأس بفهرستها . وهي كالآتي :

أولاً : تأليفاً لقلوب الصحابة » وتطييباً لنفوسهم ؛ كيم| لا ينف أكثرهم عن الرسول والرسالة والقرآن » فالصحابة قريبو عهد بجاهليّة.

ثانياً : ليستعين بآرائهم في الأمور الخارجيّة » تكثيراً لسوادهم في أمور الحرب ونحوها .

ثالثاً : لدفع وقوع اللائمة عليه يََاِهُ » فإذا استشارهم وقعت اللائمة عليهم » وسيأتي النص الصحيح عن أهل السئة في هذا .

رابعاً : للاستظهار بطائفةٍ منهم » فيم| لو وقع نزاع بين الصحابة على أمر » وهذا من باب خفض الحناح واللين والمداراه » مردّه إلى تأليف القلوب وتطييب النفوس .

خامساً : معرفة حقائق الصحابة » بامتحائهم خلال طلب

آرائهم» والمشورة خير وسيلة » فبها تستخرج ما أضمرته نفوسهم وما

يض امو هل النبي لاله بحاجة لمشاورة الصحابة ؟!

: نطقت به أفواههم » ف فعاف الصحابة منافق ؛ قال الله تعالى : « فَلَعَرَفتَهُمْ باهم وهم فين اقول *.

0 : سورة محمد‎ )١(

الفصل الأوّل : ما ورد عن أصحابنا يلمر في تفسير الآية 0 حاصل معنى الآية عند الشيعة

ثمّة أمور :

الأول : النبي واه فاموو وها يوقا ور العنيعا ره ون امو شرعاً بمداراة الناس » صحابة وغيرهم .

الثاني : اختلف علاء الفريقين هل مشورة الصحابة واجبة عليهيَإة أم مندوبة ؟!! قولان :

الأظهر أُنّا واجبة ؛ إذ اتتلاف الناس بال رحمة واللين وخفض الجناح وبذل الأموال» واجبٌ عليه يَيَلةُ ٠‏

الثالث : إِنَّ) أمر الله تعالى النبيّ صَكَال منكازرة الضخضاءة وقاليفا لقلوهم » وتطييباً لنفوسهم ؛ كيم| لا ينفضًوا من حوله َال .

الرابع : المشاورة ليست في أمور الدين » والحلال والحرام » بل في الأمور الخارجيّة ؛ كالحرب والبناء » من قبيل حفر الخندق ونحو ذلك .

وإلا لزم أن تكون هناك شريعتان » شريعة الوحي من جهة , وشريعة ما يشير به الصحابة من أخرى » وبطلانه معلوم ضرورة .

الخامس : النبيّ يكَإِهُ ليس بحاجة لرأي أحد ؛ كونه كان غنياً

بالوحي وروح القدس .

هل النبي يَِإلُةُ بحاجة لمشاورة الصحابة ؟!

الفصل الثان

ما ورد عن أهل السنة في تفسيرها

الفصل الثاني : ما ورد عن أهل السئّة في تفسير الآية 010 نص النبىّ المعتبر فى تفسير الآية

قال أبو عبد الرحمن السلمي محمد بن الحسين (7١4ه)‏ في آدابه: أخبرنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم بن عبد الله قال: أخبرنا محمد بن المنذر قال: أخبرنا إدريس بن يونس قال: أخبرنا ابن عبد الملك قال: أخبرنا تخلد بن يزيد» عن عباد بن كثير» عن ابن طاووسء عن أبيه» عن ابن عباس قال: لما نزلت هذه الآآية: ٠١‏ وشاورهم في الأمر» قال :وسو الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: «إِنْ الله ورسوله غنيان عنهاء ولكن جعلها رحمة لأمتي)”.

قلت : إسناده معتبر» لا بأس برجاله سوى عباد » وثقه ابن أبي شيبة وابن معين وضعفه آخرون .

وقد توبع رواته بها أخرجه البييهقي (/55ه) في الشعب قال : أخبرنا أبو سعد الماليني» أخبرنا أبو أحمد بن عديء حدثنا أحمد بن خالد بن عبد الملك بن مسرح بحرانء حدثنا عمّي الوليد بن عبد الله بن مسرح. حدثنا مخلد يعني ابن يزيد» عن عباد به مثله أو قريب منه ".

. دار الصحابة للتراث » مصر‎ ./١ : آداب الصحبة‎ )١( . مكتبة الرشد » الرياض‎ .5١ :٠١ (؟) شعب الإيهان(ت: مختار الندوي)‎

لي وو هل النبي عله بحاجة لمشاورة الصحابة ؟!

وأخرجه ابن عدي في الكامل بالإسناد أعلاه مثله ".

قلت : إسناده قويّ معتبر » لا بأس برجاله سوى بحران » ضعّفه الفامي وصحّح له ابن حبان » وعبّاد عرفت حاله .

قال السيوطي (١١4ه)‏ في الدر المنثور : وأخرج ابن عدي والبيهقي في الشعب -بسند حسن- عن ابن عباس ...” .

الحاصل :

الحديث بطريقيه معتبر » أو حسن كما قال السيوطي في طريق كامل ابن عدي الآنف » لكن ليس هذا نهاية المطاف ؛ فجمهور أهل السئة » ناهيك عن إطباق الشيعة » قالوا بمضمونه دون ترديد ..» بل له شاهدٌ قطعيّ الدلالة من القرآن الكريم .

فليس مدار اعتبارنا الإسناد وحسب ٠‏ وإِلَّما الاعتضاد والاستشهاد بموافقة القرآن ٠‏ ناهيك عن انجباره بأقوال جهابذة الفريقين سنة وشيعة ؛ لذلك فالحديث ينبغي أن يدرج في قائمة ما هو مقطوع الصدور معنىّ ومضموناً » هاك لترى ..

» الكتب العلمية‎ . ١١77 : الكامل في ضعفاء الرجال(ت: عبد الفتاح) 4: 45 . رقم‎ )١( بيروت.‎

زفق الدر المنثور 09:7" . دار الفكرء بيروت.

الفصل الثاني : ما ورد عن أهل السئّة في تفسير الآية 0 تصاريح أهل السنة بغنى النبىَّكَدَلةِ عن المشاورة

قول البصري (١١١ه)‏

أخرج سعيد بن منصور (71171ه) في سننه قال : حدثنا سفيان» عن ابن شبرمة » عن الحسن » في قوله عز وجل: * وشاورهم في الأمر4 ؟!! فقال الحسن : قد علم الله أنّهِ ما به إليهم من حاجة» ولكن أراد أن يستن به من بعده” .

قلت : إسناده صحيح . رواته من كبار ثقات أهل السئة » وعبد لله بن بن شبرمة الضبي » قاض معروف » محدّثٌ ثقة » من أعيان أهل

0

السنة .

وأخرجه ابن المنذر (9١اه)‏ قال : حدثنا زكرياء قال: حدثنا ابن أبى عمرء قال: حدثنا سفيان» به مثله ©.

)١(‏ التفسير من سنن سعيد بن منصور(ت: سعد آل حميد)7: 2٠١98‏ رقم: 4 57. دار الصيمعي للنشر والتوزيع .

() تفسير ابن المنذرات: سعد السعد) 71:7 رقم: ١١7١‏ . دار المآثر» المديئة النبويّة .

5 بر انيل لجال هل النبي عََإِنهُ بحاجة لمشاورة الصحابة ؟!

قول قتادة (11١1ه)‏

أخرج الطبري قال : حدثنا بشر (بن معاذ ثقة خ م)قال» حدثنا يزيد (بن زريع ثقة خ م) قال» حدثنا سعيد (بن أبي عروبة ثقة خ م) , عن قتادة» قوله:طا وشاورهم في الأمر فإذا عزمت فتوكل على الله إن الله يحب المتوكلين»: أمر الله عز وجل نبيه صلى الله عليه وسلم أن يشاور أصحابه في الأمور وهو يأتيه وحي السماء؛ لأنه أطيب لأنفس القوم , وأن القوم إذا شاور بعضهم بعضًا وأرادوا بذلك وجه الله عزم لهم على أرشده".

قلت : إسناده صحيح على شرط الشيخين .

وأخرج ابن المنذر (9١7”3ه)‏ قال : حدثنا زكرياء قال: حدثنا إسحاق. قال: أخبرنا روح» قال: حدثنا سعيد» عن قتادة في قوله تعالى : فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الأمر» ؟!.

قال قتادة : أمر الله نبيّه صلى الله عليه وسلم أن يشاور أصحابه في الأمورء وهو يأتيه وحي السماء؛ لأنّه أطيب لأنفس القوم ”.

قلت : إسناده صحيح على شر ط الشيخين.

)١١‏ تفسير الطبري (ت: أحمد محمد شاكر) /: 5 5 .٠‏ مؤسسة الرسالة » بيروت. (؟) تفسير ابن المنذر(ات: سعد السعد) 7: /551» رقم: ١١14‏ . دار المآثر» المدينة النبويّة .

الفصل الثاني : ما ورد عن أهل السئّة في تفسير الآية 1-6 +«+”21575#

زكريا ثقة . وهو ابن داود الخفاف. وإسحاق هو ابن راهويه الثقة المشهور م)» وروح هو ابن عبادة القيسي الثقة م وسعيد هو ابن أب عروبة الثقة م) .

قول ابن إسحاق (60١ه)‏

قال الطبري (١٠"ه)‏ : حدثنا ابن حميد قال» حدثنا سلمة» عن ابن إسحاق: #وشاورهم في الأمر» أي: لتريهم أنك تسمع منهم وتستعين بهم» وإن كنت عنهم غنيّا تؤلفهم بذلك على دينهم".

قلت : إسناده حسن » بل صحيح ..؛ ابن حميد هو : محمد بن حميد بن حيان الرازي » وثقه جماعة كأحمد بن حنبل وابن معين والطيالسي وضعفه آخرون . وسلمة بن الفضل الأنصاري » ثقة عند الأكثر» ضعفه البعض. ومحمد بن إسحاق إمام المغازي , ثقة كبير احتج به الشيخان .

وقد توبع رواته با أخرجه ابن المنذر(9١"اه)‏ : حدثنا علي بن عبد العزيز» قال: حدثنا أحمد, قال: حدثنا إبراهيم بن سعد عن محمد بن إسحاقء قال: ذكر لنبيه لينه ثمّ قال : © فاعف عنهم واستغفر لهم

)١(‏ تفسير الطبري (ت: أحمد شاكر) /1: 517 . رقم : 8177 . مؤسسة الرسالة » بيروت.

1:3 بر شي لالج هل النبي عََإِنهُ بحاجة لمشاورة الصحابة ؟!

وشاورهم في الأمري أي: لتريهم أَنّك تسمع منهمء وتستعين بهم» وإن كنت غنياً عنهم تألفاًلهم بذلك على دينهم" .

قلت : وهذا الإسناد صحيح دون كلام » رجاله ثقات . فأحمد هو ابن محمد بن أيّوبٍ البغدادي » وهو ثقة » وكذا البقيّة .

قول الربيع (9*اه)

أخرج ابن أبي حاتم في تفسيره قال : حدثنا أبي» حدثنا أحمد بن عبد ال رحمن» حدثنا عبد الله بن أبي جعفر » عن أبيه » عن الربيع بن أنس الأمور, وهويأتيه الوحى من السماء» لأنه أطيب لأنفسهم " :

وأخرجه الطبري قال : حدّئتٌ عن عّار قال » حدثنا ابن أبي جعفر» عن أبيه» عن الربيع: 8 وشاورهم في الأمر؛» قال: أمر الله نبيّه صل الله عليه وسلم أن يشاور أصحابه في الأمور وهو يأتيه الوحي من السماء. أنه أطيب لأنفسهم".

.١17 تفسير ابن المنذر ؟: /17 رقم:‎ )١( رقم: 517 5. مكتبة نزار مصطفى‎ 28١7 : تفسير ابن أبي حاتم(ت: أسعد الطيب)‎ )1( . الباز السعودية‎

(') تفسير الطبري (ت: أحمد محمد شاكر) /!: 57 1. مؤسسة الرسالة » بيروت.

الفصل الثاني : ما ورد عن أهل السئّة في تفسير الآية 0000 قول مقاتل (0٠6١ه)‏

قال مقاتل في تفسيره : قوله تعالى ©( وشاورهم في الأمر وذلك أن العرب في الجاهلية كان إذا أراد سيدهم أن يقطع أمرا دونهم » ولم يشاورهم » شقٌ ذلك عليهم» فأمر الله عز وجل النبي أن يشاورهم في الأمر إذا أراد ؛ فإنَ ذلك أعطف لقلوبهم عليه وأذهب لضغائنهه" .

قول الشافعى ١٠ه)‏

قال الشافعي : القائل: قوله تعالى: وَشَاوِرْهُمْم على معنى استطابة أنفس المستشارين أو المستشار منهم. لا أن برسول الله َيه حاجة إلى مشورة أحد, والله عزوجل يؤيده ل بنصره؛ بل لله ورسوله المنّ والطول على جميع الخلق...”.

وقال أيضاً في موضع آخر : قوله تعالى: لوَشَاوِرْهُمْ 4 وم يجعل الله لهم معه أمراً ‏ إِنَّا فرض عليهم طاعته. ولكن في المشاورة استطابة أنفسهم » وأن يستن بها من ليس له على الناس ما لرسول الله صلى الله عليه وسلم”. )١(‏ تفسير مقاتل : ."٠١‏ دار إحياء التراث » بيروت.

(1) الأم للشافعي 5: 51/8. دار المعرفة » بيروت. (*) الأم للشافعي5: ١9‏ . دار المعرفة » بيروت.

:5 م نو اللو هل النبي ياه بحاجة لمشاورة الصحابة ؟!

وفي موضع آخر : * وشاورهم في الأمر»؛: فإن) افترض عليهم طاعته فم أحبوا وكرهوا ء وإِنَّا أمر بمشاورتهم والله أعلم لجمع الألفة وأن 00 بالاستشارة بعده 0

قول التستري (17/1ه)

قال في تفسيره : قوله قا ومن للدت يعني بتعطف

من الله لنت لهم «وَلَوْ كُنْتَ قَظَاكِ باللسان «غَلِيظً الْقَلْبِ لَانْقَضُوا مِنْ حَوْلِكَ؛4 أي لتفرقوا من عندك «قَاعْفٌ عَنْهُمِْ أي تجاوز عن زللهم لوَاسْتَغْفِرُ شُمْ» هزيمتهم يوم أحد.

لوَشَاورْهُمْ في الْأمر» أي لا تبعدهم بالعصيان عنك واشملهم بفضلك ؛ فإنّك بنا تعفو وبنا تستغفر وإيانا تطالع «فَإِذا عَرَمْتَ فَتَكل عَلَ الله4 أي إذا أردت إمضاءه بعد المشورة ١‏ فَتوَكَلْ عَلَ الله ".

قول أبي الليث السمرقندي (/الاه) قال السمرقندي في البحر : #فبر حة من الله إنْتَ شه يا محمد

أني لينت لهم جانبك. وكنت رؤوفاً رحياً بالمؤمنين «وَلَوْ كُنْتَ قَغَّ

)001 الأم للشافعي 5 ٠‏ .دار المعرفة » بيروت. (0) تفسير التستري (ت: محمد باسل السود): .5١‏ دار الكتب العلمية » بيروت.

الفصل الثاني : ما ورد عن أهل السئّة في تفسير الآية لاس و 5

عَلِيظ الْقَلْبِ4 أي خشناً في القول . غليظ القولء «لَانْقَضُوا مِنْ حَوْلِكَ؛ أي لتفرقوا من عندك؛ ولكن الله جعلك سهلاً سَمْحاً طلقاً ليناً لطيفاً باراً رحي)ً .

لفَاعْفٌ عَنْهُمْه أي: فتجاوز عنهم؛ ولا تعاقبهم ب| يكون منهم من الزلة والذنب ©«وَاسْتَغْفْرٌ م4 من ذلك الذنب «وَسَاوِرْهُمْ في لْأَمرِ4 يقول: إذا أردت أن تعمل عملاً فاعمل بتدبيرهم ومشاورتهم » ويقال: ناظرهم في الأمر. ويقال: ناظرهم عند القتال".

قول الطبري (١١"ه)‏ .

وقال الطبري(١٠7ه)‏ : فقال بعضهم: أمر الله نبيه صلى الله عليه وسلم بقوله: © وشاورهم في الأمر بمشاورة أصحابه في مكايد الحرب وعند لقاء العدو.

تطييبًا منه بذلك أنفسّهمء و تَألَمًا لهم على دينهم, وليروا أنه يسمع منهم ويستعين بهم» وإن كان الله عز وجل قد أغناه بتدبيره له أمورّه. وسياسته إِيّاه وتقويمه أسبابه عنهم... .

وأولى الأقوال بالصواب في ذلك أن يقال: إِنْ الله عز وجل أمرٌ

2 5 5

نبيه بمشاورة أصحابه » فيها حزبه من أمر عدوه ومكايد حربه؛؟ تألفا منه

لق تفسير السمرقندي - بحر العلوم : ككل

6 0 هل النبي يِه بحاجة لمشاورة الصحابة ؟!

بذلك من لم تكن بصيرته بالإسلام البصيرةً التي يَؤْمَنْ عليه معها فتنة الشيطان . وتعريمًا منه أمته مأتي الأمور التي تحزبهم من بعده ومطلبهاء ليقتدوا به في ذلك عند النوازل التي تنزل بهم» فيتشاوروا فيما بينهم» كى| كانوا يرونه في حياته صلى الله عليه وسلم يفعله.

ما النبي صلى الله عليه وسلم, فإن الله كان يعرّفه مطالب وجوه ما حزبه من الأمور بوحيه . أو إلهامه إياه صواب ذلك”.

قلت : وهو في غاية الإحكام . أبو بكر الجرجاني (151/1ه)

وقال أبو بكر الجرجاني (١57ه)‏ في الدرج : «وَسَاوِرْهُمْ في الْآمْرِ على التّدب والإباحة » والمعنى فيه استمالة قلوب القوم بالإصغاء إليهم وبإشراكهم في إمضاء الأمر ”.

ابن العربي المالكى (57 5ه) وقال القاضي محمد بن عبد الله » أبو بكر بن العربي المالكي :

أوجبّ عليه (-النبِيَكَيَلةُ) المشاورة» وكان الوحي يسَدّدُهُ وجبريل

)١١‏ تفسير الطبري (ت: أحمد محمد شاكر) /: 57 1. مؤسسة الرسالة » بيروت. (0) درج الدرر(ات: طلعت الفرحان) :١‏ 55 5. دار الفكر , عنّان- الأردن.

الفصل الثاني : ما ورد عن أهل السئّة في تفسير الآية 008 0 12100700

دض 0 03 30 0 2 4 يويد وإنّا أراد أن يؤدّبٍ بها آَمّتَهد وامتثالاً لقوله: «وَشَاوِرْهُمْ في الْأمْري©.

ابن الملقن (5١8ه)‏

قال ابن الملقن : المشاورة سنّة لا يستغني عنها أحد. ولو استغنى عنها كان الشارع أغنى الناس عنها؛ لأن جبريل كان يأتيه بصواب الرأي من السماءء ومع ذلك فَإنَّ الله أمره بها حيث قال: «وَشَاوِرْهُمْ في الَْمْك ولو لم يكن الأمر فيه إلا استئلاف النفوس , وإظهار الموافقة , والثقة بالمستشار» ولعلّهم أن يبدوا من الرأي ما لم يكن ظهرء وأمًا العزيمة والعمل فإلى الإمام» لا يشركه فيه أحد؛ لقوله تعالى: «فَإِذَا عَرَمْتَ قَتوَكّلَ عَلَ الله4 فجعل العزيمة إليه» وجعله مشاركًا في الرأي

وقال البهوتي في كشف القناع: والحكمة أن يستن بها الحكام بعد

الرسول يِه ؛ فقد كان يه غنياً عنها بالوحي".

. دار الغرب الإسلامي‎ . ١94 :1/ المسالك في شرح موطأ مالك(ت: محمد السليماني)‎ )١(

زفق التوضيح لشرح الجامع الصحيح :١18‏ /ا31. دار النوادر » دمشق . إفرق كشف القناع 4:4 7.

1 بر شيل فرج هل النبي يلاله بحاجة لمشاورة الصحابة ؟!

ابن حرم الظاهري(5 55 ه)

ولابن حزم الظاهري (5557ه) كلمة جامعة في المقام يقول فيها: قوله تعالى! وشَاورْهَُم» فبه| أبيح له فعله وتركه » لا في شرع الدين با لم يأذن فيه الله تعالى» ولا في إسقاط فرض فرضه الله تعالى» ولا في إباحة ل ل ل يوجبه الله تعالى» وقد قال تعالى: «وَاعْلَّمُوا أَنَّ ف 1 سُولٌ الله َو يُطِيعْكُمْ في كَدِرٍ مِنَ الْأمْر لَعَينْهه فصح أن الأخذ برأيهم لا يجوز في الدية الأاعيف سه ردول اللهء وما كان هكذا فإنَّ)ا صح طاعة

لرسول الله يَيكاةُ لا اتباعاً لما أشاروا به".

وقال البخاري في صحيحه في باب قوله تعالى: لوأَنَرُمُمْ وو بَينَهُمْ» وقوله وَشَاوهُم في الأمْرِ» : إن المشاورة قبل الراتي حرا ل ولت مت فَتوَكَلَ عَلَ الله إنَّ لله حب الَوَكَلِينَ فإذا عزم الرسول يَيَولُ لم يكن لبشر التقدم على رسول الله » وشاور النبي وَلِله أصحابه يوم أحد في المقام والخروج» فأشاروا عليه بالخروج (أي بالخروج للقتال) فلا لبس لامته قالوا له: أقم» فلم يمل

الفصل الثاني : ما ورد عن أهل السئّة في تفسير الآية 0 1

إليهم بعد العزم» وقال يي : ١لا‏ ينبغي لنبي يلبس لامته فيضعها حتى يحكم الله) .

وقد حكى المباركفوري عن قتادة والربيع وابن إسحاق أَنَّهِم قالوا: أمر الله تعالى الرسول بمشاورة الصحابة في مكائد الحروب وعند لقاء العدو؛ تطييباً لنفوسهم وتأليفاً لهم على دينهم. وليروا أنه يسمع منهم ويستعين بهم على العدوء وإن كان الله سبحانه وتعالى أغناه عن

راهم بوحيه”".

.١77 :8 صحيح البخاري‎ )١( .7051:0 تحفة الأحوذي‎ )5(

.66 اال هل النبي عََإِنهُ بحاجة لمشاورة الصحابة ؟!

قول ابن تيمية في تفسير:١‏ وشاورهم»

قال ابن تيمية (/7/اه): فصل: لا غنى لولي الأمر عن المشاورة؛ فإن الله تعالى أمر بها نبيه صلى الله عليه وسلم فقال تعالى: « فَاعْفٌ عَنَهُمْ وَاسْتَعْفِرُ لُمْ وَشَاوِرْهُمْ في الأمْر...4 وقد روي عن أب هريرة رضي الله عنه قال لم يكن أحد أكثر مشاورة لأصحابه من رسول الله صل الله عليه وسلم .

وقد قبل: إن الله أمر بها نبيه ؛ لتأليف قلوب أصحابه وليقتدي به من بعده » وليستخرج بها منهم الرأي فيا لم ينزل فيه وحي » من أمر الحروب والأمور الجزئية وغير ذلك ...©.

وقال أيضاً : تمكينه من استعطاف النفوسء وتأليف القلوب على الإيهان » واجتاع الخلق عليه » وتمكينه من ترك التنفير عن الإيان » وما يحصل بذلك من المصلحة يغمر ما يحصل باستبقاء الساب من المفسدة » كا دل عليه قوله تعالى: «وَلَوْ كَنْتَ فَظَا غَلِيظ الْقَلْب لانْمَضُوا مِنْ

2 26 >8ير 6 سه م5.26 كوه سج مععماهء 0

لق مجموع الفتاوى(ت: عبد ال رحمن قاسم) /7: /1؟. مجمع املك فهد , السعودية . الصارم المسلول في شاتم الرسول(ت: محيي الدين عبد الحميد) : 570. الناشر ارس الوطتق #السلطودية:

الفصل الثاني : ما ورد عن أهل السئّة في تفسير الآية

0 بر انوا ابوك بالطو و11 هل النبي يلاله بحاجة لمشاورة الصحابة ؟!

رأي الرسول يَيَيهُ مصيب دائ] !!

قال أبو داود (71/0ه) في سننه : حدثنا سليمان بن داود المهري» أخبرنا ابن وهب. عن يونس بن يزيد عن ابن شهاب أن عمر بن الخطابء قال وهو على المنير: يا أيّا الناس إِنْ الرأي إِنّ)ا كان من رسول الله صلى الله عليه وسلم مصيباً؛ لأَنْ الله كان يريه» وإنَّا هو مثا الظن والتكلف" .

قلت : معنى الحديث ضروري » وأمّا رجال إسناده فثقات » لكنّه منقطع فالزهري لم يرو عن عمر ء ولعلّه بواسطة ابنه عبد الله بن درن القطات:

قلت : قول عمر بن الخطاب : (لأنْ الله كان يريه) إشارة إلى قوله سبحانه وتعالى : « إِنَا أَنْرَلنَا إِلَيْتَ الْكِتَابَ بالق لِتَسْكُمَ بَيْنَ النّاسٍ يا أَرَاكَ الله ناهيك عن أن النبيّ » أيّ نبي مؤيدٌ بروح القدس.

وفيا سوى هذه الأقوال ورد -بسند معتبر- عن أنس وابن عباس أَنّه مآ نزل قوله تعالى: لوَشَاوِرْهُمْ في الْمْرِ قال الرسول َيِل :

. سنن أبي داود (ت: الأرنؤوط) 5: 2474 رقم: 087*". دار الرسالة العاليّة‎ )١( .٠١0 : سورة النساء‎ (00

الفصل الثاني : ما ورد عن أهل السئّة في تفسير الآية 0

«أما أن الله ورسوله يغنيان عنها (-المشاورة) لكن جعلها الله رحمة لأمتي») ”.

وخرّج العجلوني في كشف الخفاء عن عائشة في تفسير الآية أن النبي قال: (إِنّْ الله أمرني بمداراة الثاس كم أمرني بتبليغ الأحكام».

وعقب العجلوني على ذلك بقوله: وني الباب عن أنس وابن عباس وعل؛ يتقوى بعضها ببعض".

والمستفاد من هذه النصوصض -المعتبرة- أنْ عملية المشاورة تنطوي على المداراة والرحمة بالأمة» والرسول يََْةُ كا أنه مأمور بتبليغ الدين من قبل الله تعالى» مأمور أيضاً بمداراة الصحابة» ولكن في غير شؤون الدين والشريعة » | هو نص ما خرّجه العجلونيء على أن ما رؤى غق أنس :واب غياض نص ف أن الله ووسيولهبيغنيان عن المشاورة» ولكن لله تعالى غرض منها وهي مداراة الصحابة والرحمة بالأمة.

."9/8:1١ فيض القدير 0: 5564» سبل الهدى والرشاد‎ )١(

(؟) كشف الخفاء :١‏ 577» وقد مضى عن الحسن البصرري والضحاك والربيع بن أنس وقتادة وابن إسحاق بأسانيد كلها مأخوذ بها ومعول عليها تنص على أن الآية نزلت تطبيباً لنفوس الصحابة ليس غير.